‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

لماذا يجب ان تعيش متفائلا....

لماذا يجب ان تعيش متفائلا....


لماذا يجب ان تعيش متفائلا....
بقلم د. فهد عامر الأحمدي
السعادة والبؤس مشاعر مؤقتة قد تتغير خلال ساعات، أما التفاؤل فاطمئنان
دائم واعتقاد راسخ بأن ما سيأتي أفضل وأجمل.. وحين تكون متفائلا لن ترجح
لديك فقط كفة السعادة، بل وستتحسن صحتك ومستقبلك ومتوسط عمرك
وعلاقاتك الاجتماعية..
كيف لا (!؟) وقد أثبتت الدراسات أن 40% من الأمراض ترتبط بحالتنا النفسية
ومزاجنا الخاص..
كيف لا (!؟) وقانون الجذب يؤكد بأن حظوظنا في الحياة ترتفع بارتفاع مستوى
تفاؤلنا ونظرتنا الايجابية..
كيف لا (!؟) وأصبح مؤكدا أن المتفائلين يعيشون لعمر أطول وصحة أفضل
وتتحسن علاقتهم بالناس حولهم
(كون التعامل الايجابي وحسن الظن إحدى النتائج المتوقعة)!!

نعم أيها السادة.. فالأمر تجاوز مرحلة النصائح النظرية الى الحقائق العلمية
التي تثبتها الدراسات الميدانية؛ فالأطباء مثلا يعرفون من واقع خبرة أن
المتفائلين يشفون بسرعة أكبر من المحبطين أو اليائسين الذين يعانون
من نفس الأمراض..
واليوم أصبح مؤكدا أن النظرة الايجابية تحسن جهاز المناعة بنسبة لا تقل عن
تأثير البلاسيبو أو الوهم الحميد (الذي أصبح محسوما ومحسوبا في عالم الطب)
وفي المقابل لا يثبط اليأس جهاز المناعة فقط، بل ويؤثر سلبا في القلب
وإفرازات الغدد وسعة الرئتين ومستوى النشاط البدني.. أضف لهذا ان عيشك
متفائلا يترافق غالبا مع حرصك على الحياة بطريقة صحية فتصبح أكثر حرصا
على ترك التدخين، وممارسة الرياضة، وتحاشي الأطعمة السيئة،
وفعل كل ما من شأنه الحفاظ على صحتك ورفع متوسط عمرك!!
وكل هذه الحقائق يمكن التعبير عنها ب(النسب المئوية):
= فالمتفائلون يرتفع لديهم مستوى المناعة حتى 40%
= ويستفيدون من العلاج أكثر من غيرهم بنسبة 30%
= وتنخفض لديهم أمراض القلب بنسبة 9%
= في حين لا يعود 77% منهم للمستشفى بعد أي عملية جراحية
= كما يتمتعون بضغط منخفض بخمس نقاط في المتوسط
= وفي الإجمال ؛ يعيش المتفائلون أطول من غيرهم بمتوسط 9,5 أعوام
ولاحظ أن هذه كلها متغيرات طبية ثبت وجودها من خلال المسوح الإحصائية
في حين تتبقى متغيرات معنوية (ومشاعر داخلية) يصعب قياسها.
فدور التفاؤل في رفع مستوى الحظ والسعادة وتحقيق الطموحات أمور
محسوسة وموجودة رغم صعوبة قياسها.. وأنا على ثقة بأن مجرد تفاؤلك،
وتوقع سير حياتك بشكل إيجابي سيمنحانك نتائج أفضل ومكاسب أكبر
(على نياتكم ترزقون).
وفي المقابل حين تترك نفسك عرضة لليأس والإحباط والانكسار ستتحقق
أسوأ مخاوفك على أرض الواقع (وقد تصبح مثالا لسوء الظن بالله اعتمادا
على الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي)!!
وتحكُّمنا بكلا الخيارين يذكرنا بما يعرف ب(قانون الجذب أو التوقع) الذي يفيد
بأننا نجذب لأنفسنا الأحداث والأشخاص والظروف التي تتناسب مع تفكيرنا
وتصورنا للحياة.. وبالإضافة للحديث القدسي أعلاه (أنا عند ظن عبدي بي)
يؤكد علم البرمجة العصبية أن تكرار وتصور الأهداف الإيجابية يساهم في
تغيير الظروف حولنا بطريقة ايجابية.. فنحن في النهاية نتيجة لما نفكر فيه،
ومحصلة لما نؤمن بحدوثه، ومظهر لما يمكن أو يستحيل تنفيذه..
فكلما آمنا بالفوز والنجاح تواكبت الظروف من حولنا لتحقيق ما نريد،
وكلما شعرنا بالتخاذل والتراجع والانهزامية واجهتنا عراقيل وعقبات لم تخطر
لنا على بال!!
وأنا شخصيا على استعداد للدخول معك في تحدّ (مدته أربعة أشهر فقط)
أضمن فيه تغيير حياتك نحو الأفضل بمجرد تغيير موقفك نحو الإيجابية والتفاؤل..
وأذكرك مجددا بأن التفاؤل اعتقاد ثابت بأن ما سيأتي أفضل وأجمل..

السبت، 3 سبتمبر 2011

عاوز تبقى غنى افعل هذااااااااا


يتمنى أي يشخص على وجه الأرض أن يوفر الكثير من أمواله، فهو يرغب أن يصبح غنياً يوماً ما، وهناك من يدخرها تحسباً لأي ظرف يحدث له، وهناك من يدخرها لشراء شيء ما.
إليك 10 نصائح عملية لتوفير نقودك.
1) أنفق أقل بالاستغناء عن أشياء ليست مهمة:
أن تنفق أقل، هي أبسط وأفضل وسيلة لتوفير المال. استعرض كل ما تنفقه في اليوم، واقترح طرق يمكنك توفير المال من خلالها، كأن تراجع مكالماتك الهاتفية، ويفضل عدم استخدام الهاتف إلا في أوقات الذروة والتي تحتاج له فيها بالفعل، كذلك يمكنك مثلاً الاستغناء عن خدمة توصيل الجرائد والمجلات لك يومياً، أو اقتراض الكتب من المكتبات العامة بدلاً من شرائها، كلها طرق متعددة لتوفير النفقات.
2) ضع ميزانية شخصية:
إنه أمر أساسي للعائلات والأفراد لتوفير المال، يفضل أن تضع قائمة بالمصروفات الأساسية الضرورية وليس الترفيهية، وتقوم بتقسيم دخلك الشهري على هذه الاحتياجات. وبعد أن تحدد ميزانيتك ستعرف وقتها المجالات التي يمكن حفظها والتغاضي عنها، مثل الاقتراحات المذكورة بالأعلى، لكن ستواجه صعوبة في توفير المال على مدى فترة طويلة من الزمن.
3) التخطيط عند شراء وتجهيز الأطعمة:
قد تكون فكرة جيّدة لتوفير أموالك، عند ذهابك للمتجر لشراء الاحتياجات الشهرية، يفضل أن تشتري كل شيء حددته ويكفيك حتى نهاية الشهر. قد تجد هناك الكثير من العروض والتخفيضات التي توفّر لك بعض المال، كما يُفضل أن تعد طعامك بنفسك مستغنياً عن الوجبات الجاهزة التي تستنزف ميزانيتك الشهرية.
4) استغل تخفيض المتاجر لتوفير أموالك وليس لشراء كمية أكبر:
حينما تجد تخفيضاً في أي متجر تذهب إليه، قد تجدها فرصة لتشجيعك على حفظ أموالك وتوفير البعض منها، ولن تستسلم لأهوائك بشراء كمية أخرى بنفس السعر الذي وضعته، كما لا تقع في خدمة العروض، مثل اشتر اثنين من منتج ما واحصل على الثالث هدية، ستجد نفسك دفعت قيمة أعلى بكثير من التي حددتها قبل شراء هذا المنتج ولن توفر شيئاً.
5) شراء المنتجات المستعملة :
يود الجميع شراء أشياء جديدة، لكن هناك سلعة يمكن شراؤها مستعملة مثل الجديدة تماماً وتفقد نسبة كبيرة من سعرها الأصلي إذا كانت جديدة، مثل السيارات التي تفقد ثلث ثمنها بعد مرور 24 شهراً على استخدامها. استغل هذا الأمر وقم بشراء سيارة مستعملة بحالة جيدة بسعر أقل بكثير من الجديد، هذا ينطبق أيضاً على السلع الكهربائية والتكنولوجية.
6) لا تحمل نفسك الديون:
ربما يحتاج أي فرد أن يقترض أموالاً من صديق له أو من البنك، ولكن ظهرت طريقة جديدة للاقتراض بمثابة كارثة لمحبي الإنفاق وشراء كل ما هو جديد، وهي الاقتراض عن طريق البطاقات الائتمانية التي تتيح لأي شخص شراء ما يريده وتسديد ما اقترضه خلال عدة شهور لكن بفوائد زائدة. يفضل ألا تلحق هذه العروض، فحاول قدر الإمكان عدم الاقتراض إلا من أشخاص قريبين منك.
7) اجعلها عادة:
يمكن أن تجعل توفير النقود عادة بالنسبة لك، يمكن أن تبدأ مثلاً بتوفير المال بجزء بسيط للغاية كل أسبوع مثلاً، ثم انتقل لوضع كميات أكبر. بمجرد البدء في توفير المال، سوف تجد نفسك تدخر المال على أساس منتظم، لكن الجزء الأصعب أن تتخذ أول خطوة في هذا الطريق، والتي قد تحتاج للتشجيع من قبل أصدقائك أو أحد أقاربك لتبدأوا سوياً.
8) الشراء من المصدر نفسه:
يفضل الشراء من مصدر السلع نفسها دون الحاجة للسوبر ماركت والشراء منه، فمثلاً يمكنك شراء الخضروات من متجر الخضروات القريب منك، حيث يوفر لك ذلك الكثير من المال، لأن السوبر ماركت يعمل على تعبئة المنتج من جديد ليبيعه بضعف ثمنه الحقيقي.
9) قلل من تناولك الطعام خارج المنزل :
يفضل ألا تتناول يومياً طعامك خارج المنزل والانسياق وراء الوجبات السريعة التي تقضي على ميزانيتك الشخصية، وربما ينتهي مرتبك سريعاً، يمكنك تناول وجبة غذائية أفضل في منزلك وأرخص كثيراً.
10) ضع أمامك فكرة الاستخدام الأقل من أجل مجتمع أرقى:
المعروف أن هناك مجتمعات استهلاكية للغاية، تشتري مواد استهلاكية ربما لا تحتاج لها فعلياً، اعمل على مبدأ استهلاك أقل من أجل الحفاظ على البيئة، ويعود هذا الاستهلاك على كل شيء في حياتك من حيث استخدام الطاقة ومواد التنظيف والماء وكل شيء استهلاكي، مثل إطفاء التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر إذا لم تكن قيد الاستعمال، وتقليل الماء عند الاستحمام وغيرها من الأمور الكثيرة.

زود نفسم بالوقود





في حياتنا نمر بكثير من المحطات..
نتوقف عند بعضها، ونتجاهل البعض الآخر..
وقد نكون مسرعين أحياناً في سيرنا، منشغلة أذهاننا في
 أمور دنيانا، فنغفل عن تفقد حالة الوقود المتبقي لدينا!
ثم لا نلبث أن نجد أنفسنا وقد توقفنا مجبرين في مكان منقطع!
لا توجد فيه محطة للتزود بما نحتاج من وقود!
هذه بعض المحطات التي لا بد من التوقف عندها
 للتزود بما نحتاج اليه من الوقود الايجابي الوقود الضروري
لمواجهة الحياة.
1- كن كالسفينة المتزنة :
يقول مصطفى صادق الرافعي :ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مالت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه .
****
2- سئل اديسون فى نهاية حياته .. ما هو سبب نجاحك فقال :
القراءة الدائمة بلا انقطاع ، والعمل الدائم بلا يأس .
فعندما كان يفشل فى اختراعه للمصباح الكهربائى فى محاولة يقول :اصبحت اعرف طريقة جديدة لا استطيع ان اخترع بها المصباح الكهربائى
وكان يقول ، كل خطوة فاشلة هى خطوة للنجاح ..
و من اقواله: أنا لم افعل أي شيء صدفة ولم أخترع أي من اختراعاتى بالصدفة بل بالعمل الشاق
****
3- يقول الباحثون :
"إن دماغنا لايميز بين تجربة حقيقية حدثت في الواقع,وبين تجربة تخيلناها بكثرةوبكل تفاصيلها".بمعنى آخر:
 إذا كنت لاتفكر طول الوقت إلا في الفشل،إذا كنت تتخيله باستمرار
 وبكل جزيئاته كأنه واقع،فإنك بهذا تغذي ذاكرتك
بتجارب فاشلة،وبالرغم من كونها خيالية،فإنها يمكن أن تؤثر سلبياً
على تصرفاتك في المستقبل.
بينما،ولحسن الحظ،,إذا تمكنت من استرجاع
 ذكريات تجاربك الناجحة في الماضي،
صغيرة كانت أم كبيرة،إذا تخيلت باستمرار وبدقة
 ماتريد تحقيقه،,فإنك بهذا تشحن ذاكرتك بمشاعر انتصارونجاح
 من شأنها أن تؤثر إيجابياً على حياتك.
****
4- يروى أنّ الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري توقّفا عند إحدى محطات التزوّد بالوقود, وحينما توجّها إلى عامل المحطة لدفع المبلغ المطلوب, فوجئت هيلاري بشخص كبير في السن يحييها بحرارة, فإذا هو زميل قديم كان قد طلب منها الزواج. بعد أن غادرا قال لها زوجها كلينتون: هل كنت ستتزوجين هذا الشخص؟! فقالت: نعم.. فردّ عليها ساخراً: تصوّري لو أنك قبلت به زوجاً؛ لأمضيت حياتك كلها زوجة لعامل محطة التزوّد بالوقود.. فردّت عليه بنبرة واثقة «بل لصنعت منه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية, وربما كنت أنت عامل المحطة»
****
5- يحكى أن رجلاً كان يعمل في الغابات بهمة ونشاط
 في قطع الأشجار، فسأله شخص ما:
ماذا تفعل؟ فرد عليه الرجل:
ألا ترى أني أقطع الأشجار، فرد عليه: يبدو عليك الإرهاق
منذ، متى وأنت تقطع هذه الأشجار؟ فرد قائلاً:
أكثر من خمس ساعات، لقد استهلكت قواي، إنه عمل شاق.
 فقال له هذا الشخص:
حسناً لماذا لا تستريح بضع دقائق لشحذ المنشار، لو فعلت ذلك
 فسيقطع المنشار الشجرة بسرعة.
فرد عليه الرجل:
ليس لدي وقت لشحذ المنشار، فأنا مشغول تماماً بعملية قطع الشجرة..
العبرة: علينا شحذ الهمة وتجديد الطاقة قبل الاندفاع الأعمى الى العمل
" فإن القلوب إذا كلّت عميت".
****
6- إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير
حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس)
****7-   دلت الدراسات أن (80% ) مما نقوله لأنفسنا يكون سلبياً ويعمل
 ضد مصلحتنا ، فمن الممكن للبرمجة الذاتية ، والتحدث مع النفس
 أن تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً
يحقق أحلامه ، أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة ".
فقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده فقال:
(لا بأس طهور إن شاء الله، قال: قلتَ طهور ؟
كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير، تزيره القبور،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذاً) صحيح البخاري
يتبين من هذا الحديث كيف كانت الرسالة الإيجابية من النبي
 للاعرابي فقد قال لهذا المريض :" طهور " وهي رسالة إيجابية
 بمعنى أن الحمى طهر لك، لكن الأعرابي أبى أن يتقبل هذه الرسالة
الإيجابية فألف لذاته رسالة سلبية تتمثل في الهلاك والموت من هذا المرض.
****
8- كن مؤمناً بأهميتك :
 إذا كنت تعتقد بأنك غير مهم ، فستتصرف على هذا الأساس ، وسترغم الآخرين على أن يعاملوك بأنك كذلك ، أما إذا اعتقدت أنك مهم ، فاعتقادك هذا ستعكس على نفسيتك ، وبالتالي سيجعل الآخرين ينظرون إليك باهتمام .
****

9- عندما تعتقد أنك سوف لن تحصل على شئ ترغب فيه،فإن الاحتمال
الأقوى أنك لن تحصل عليه. ولكن إن آمنت بنفسك، فربما عاجلاً
أم آجلاً ,ستحصل عليه....

****
10-
يقول عالم أحياء أمريكي :-
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
لا إلـــه إلا الــلــه
كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
فاسمع قول الله تعالى:
' وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها

غير نفسك عن طريق 11 خطوه جمده جدا



التغيير أصبح سمة العصر الذي نعيش فيه، فالكل يثور على أوضاع بالية وسلبية وينشد التغيير للأفضل سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي أو التنموي.
ولكي نصل إلى تغيير فعال وإيجابي يقدم لنا الخبير محمد مسعود العجمي في كتابه: "كن إيجابيًا.. تفاعل مع الحياة" 11 خطوة لإحداث التغيير الإيجابي المنشود.

1- ابحث عن التغيير الإيجابي بداخلك:

لماذا ترضى أن تسير مع أو خلف هذه الجموع دون أن يكون لك وجود فعلي ورأي مستقل ولماذا تكبت مشاعر الألم داخلك؟ ولماذا تقبع في مكانك ساكنًا .. كلها أسئلة مهمة لابد أن تطرحها على نفسك، فكر دائمًا وارفع رأسك عاليًا ولا تكبح أحلامك وأهدافك، فقط أطلق العنان للمارد الذي بداخلك.

2- لا تقلل من شأنك:

كن على يقين بأنك تملك طاقات إبداعية فعالة تستطيع من خلالها أن تحقق الكثير من الإنجازات الرائعة، وأن قدراتك وطاقاتك غير محدودة، حاول أن ترتقي بمعتقداتك وأهدافك إلى مستوى التغيير الإيجابي الذي تتمنى الوصول إليه.

3- حدد هدفك نحو التغيير بطريقة إيجابية:

حدد ما تريد وليس ما لاتريد، بدلا من أن تغير سلوكك بالرغبة في الانقطاع عن السهر، صمم على الرغبة في النهوض مبكرًا، لتلحق صلاة الفجر مع الجماعة في المسجد على سبيل المثال، ابحث عما لديك من إمكانات واعمل على استغلالها ولا تبحث عما ليس لديك وتتعذر بذلك.

4- ثق في قدرتك على التغيير:

ردد دائما على نفسك أنك قادر على ذلك، سأفعل ذلك وحدي، لا شيء يمنعني من التغيير الذي أريده، إنه ليس صعبًا.

5- إبدأ .. المهم البداية:

كل منا يرى ضرورة القيام بعمل ما يغير حياته إلى الأفضل ولكننا نتردد ونؤجل البداية، متى نبدأ؟ ..لا تقع في مصيدة التأخير، حاول أن تجرب البداية ووقتها لن تتوقف أبدًا .. المهم أن تبدأ الآن وتحارب أي خطوة من شأنها أن تعطلك عن التغيير.

6- حدد المعاناة والألم:

قم بتحديد المعاناة والألم الناتجين عن عدم تغيير هذا السلوك أو المعتقد السلبي، والاستمرار في الحياة بهذه المشاعر المؤلمة، إلى متى ستظل تحمل حقدا وضغينة لجارك بعد خلافكما آخر مرة؟

ما حجم المعاناة والألم الناتجين عن خوفك الدائم؟ لماذا تصر على حمل ذكريات الماضي المؤلمة وتضعها دائمًا أمامك؟ ... وغيرها من الأسئلة التي تكون إجابتها دافعًا قويًا لك لتبدأ رحلة التغيير الإيجابي للتخلص من هذه المعاناة.

7- ابتكر سلوكًا جديدًا:

بدلا من السلوك القديم المرتبط بمشاعر الألم والحزن، فالتدخين مثلا سلوك تقصد من ورائه الاستمتاع!! ابتكر أسلوبًا جديدا يحقق لك المتعة كرياضة المشي أو الانخراط في العمل التطوعي، أو حضور الندوات والمؤتمرات المفيدة.

8- الخيال:

تخيل الأحاسيس والمشاعر التي سوف تقطفها عندما تقوم بتغيير المشاعر السلبية وانعكاسها على حياتك الخاصة والعامة والمحيطين بك، وكيف يراك الآخرون الآن؟

9- دع النظر في محاولاتك السابقة: والتي قد تكون فشلت فيها أو لم تحرز من خلالها النتائج التي تنشدها، ولا تجعل منها عائقًا لمواصلة رحلة التغيير.

10- لا تخش السخرية من الآخرين:

فالمردود الإيجابي للتغيير الذي ستحظى به يستحق منك أن تتجاهل أي سلبيات قد تواجهك في رحلتك للتغيير.

11-حافظ على نتائج التغيير واستمتع بها:

عندما تحصل على نتائج رائعة من عملية التغيير، حافظ على هذه النتائج، وسجلها باستمرار واحتفل بها لأن التفريط بها ربما يعود بك إلى حالتك السابقة ويولد لديك شعورًا بأن التغيير لن يكون مفيدًا أو يكون مؤقتًا

أرشيف المدونة الإلكترونية